الانتقال الى المحتوى الأساسي

وكالة الجامعة للأعمال والابداع المعرفي



التحول الرقمي نحو التعلم الإلكتروني يفتح الباب أمام خيارات تعليمية متعددة

أفرزت التحولات المتسارعة في العقدين الأخيرين الكثير من التغييرات في مجال التعليم ومؤسساته الجامعية على مستوى الانتقال نحو الدراسة الإلكترونية والرقمية، إذ بات التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد اليوم ركيزةً أساسية في كل مؤسسات وهيئات التعليم العالمية بسبب المتغيرات الهائلة التي طرأت على العالم تقنيًا ليصبح الرهان على البنية التحتية الرقمية هو الأكثر أهمية وقيمةً.
ويشير الباحث والأكاديمي معن الخطيب إلى إن استخدام الإنترنت في العملية التعليمية ليس وليد اليوم بل يعود إلى ما قبل عام 2000م. ومعظم الجامعات تستخدم اليوم ما يسمى "أنظمة إدارة التعلم" (Learning Management Systems). وفي ظل "أزمة كورونا" التي يعيشها العالم؛ توجهت غالبية المؤسسات التعليمية نحو التعليم الإلكتروني كبديل أنسب لضمان استمرار العملية التعليمية. وزاد بشكل ملحوظ استخدام تطبيقات محادثات الفيديو عبر الإنترنت مثل "زوم" و"غوغل" و"ميتينغ" وغيرها.
مؤكداً أن الأزمة التي واجهت القطاع التعليمي بسبب تفشي فيروس كورونا دفعت التعلم الإلكتروني نحو الواجهة، ليصبح خياراً لا بديل عنه. لكن السؤال المهم: هل سيستمر زخم التعلم الإلكتروني فيما بعد كورونا، أم أنه سيخبو وتعود الأمور إلى مسارها السابق؟ ليضيف بقوله: تتعدد الآراء هنا بين من يظن -أو ربما يتمنى- أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه، ومن يعتقد أنه لا رجعة عن التعلم الإلكتروني الذي طال انتظار التحول إليه بشكل أكبر.
من جهته أوضح الدكتور فهد الغامدي إلى أن التعليم في بلادنا بظل هذه الجائحة أثبت الجدارة وتخطي الصعوبات والتحديات وأخذ الصدارة، فها هي المؤشرات تتزايد صعوداً لتثبت نجاحات يزهر بها التعليم ويفخر، وباتت نتائج التعلم تعلو وتظهر، وما ذلك إلا بفضل الجهود العظيمة من الإدارات والكوادر التعليمية والإدارية.
مضيفًا أنها نقلة نوعية لا مثيل لها في مسيرة التعليم، فتحت آفاقاً جديدة، وأنارت عقول الصغار والكبار وأثرتها بما يسمى بالتعليم الإلكتروني، للاستفادة من التقنية في إثراء عقولهم والاستفادة من أوقاتهم وإكمال مسيرتهم التعليمية بكل أريحية وبأفضل الطرق والوسائل.

أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 6/15/2021 2:55:29 PM